آقا بزرگ الطهراني
82
طبقات أعلام الشيعة
الصمم . وكان بارعا في النظم والكتابة وله نظم في اللغة العامية أيضا وله في المجامع النجفية شعر كثير وكان بينه وبين ولاة العثمانيين ووزرائهم مودة وقد صحب شبلي باشا مدة إقامته في العراق وما زال يراسله ويكاتبه وكان هو يصله وينفعه حتى فصل عن العراق في ( 1285 ) ومع ذلك لم تنقطع مراسلتهما له ( القوافي الشبلية ) والصنائع البابلية . وهو منظوماته فيما تم على يد شبلي باشا مدة ولايته في النجف والحلة وغيرهما وله غيره آثار منها ( المجالس والمراثي ) يوجد بخطه في مكتبة الخطيب الشيخ محمد علي اليعقوبي وله تقريظ على ( الدمعة الساكبة ) تاريخه ( 1276 ) وذكره المولى علي العلياري التبريزي في ( بهجة الآمال ) وقال أنه رثى العلامة المرتضى الأنصاري وألقى قصيدته في الفاتحة الخطيب الشيخ علي الحمامي وذكره شيخنا العلامة النوري في ( دار السلام ) وأثبت نظمه لكرامة صدرت من الإمام علي عليه السلام . توفى المترجم في النجف في ( 1293 ) ودفن في الصحن الشريف عند باب الطوسي مع أخيه وأبيه وقد ذكره الشيخ علي في ( الحصون ) والسماوي في ( الطليعة ) وكان رحمه اللّه ككثير من فضلاء أسرته جيد الخط يعاني الكتابة بالأجرة رأيت بخطه كتبا متنوعة منها شرح ( شواهد الفطر ) فرغ من كتابته في ( 1272 ) وذكر نسبه في آخره كما مرّ ، وذكر أنه كتبه لاحتياج ولده سهل إليه ، ومنها ( الأقطاب ) لابن أبي جمهور فرغ من كتابته في ( 1271 ) ومنها تتميم نقصان ( الذريعة ) للسيد المرتضى تاريخه « 1262 » رأيته عند السيد علي شبر ومنها « معالم الدين » لابن القطان فرغ منه في « 1286 » وذكر فيه أخذ القرعة من النجف في ذلك العام رأيته في مكتبة المرحوم الشيخ محمد السماوي وقد ذكرنا أخاه الشيخ إبراهيم في ص 12 من هذا الكتاب وتكلمنا هناك عن أسرته ومكانتها ويأتي ذكر أخوته الأعلام الشيخ حسين والشيخ علي والشيخ محمد والشيخ مهدي وللمترجم أولاد أربعة هم : ( 1 ) الشيخ سهل ( 2 ) والشيخ حسون ( 3 ) والشيخ مهدي ( 4 ) والشيخ عبود . والشيخ مهدي أديب شاعر له ديوان توفى في « 1345 » وقد ذكرته في « نقباء البشر » وذكرت ديوانه في « الذريعة » وكان للشيخ مهدي ولدان أحدهما الشيخ عبد الحمزة توفى « 1343 »